اخبار الاستدامة

تعتبر تلبية احتياجات العالم من الكهرباء والتدفئة والتبريد والطاقة اللازمة للتنقل بطريقة مستدامة واحدة من أكبر التحديات التي تواجه البشرية في القرن الحادي والعشرين. يفتقر حوالي مليار شخص في جميع أنحاء العالم إلى الكهرباء ويعتمد نحو 3 مليارات شخص على أنواع الوقود الدخاني مثل الخشب أو الفحم أو روث الحيوانات من أجل الطهي. تعد هذه الأنواع بالإضافة إلى الوقود الأحفوري المساهم الرئيسي في تلوث الهواء الذي يسبب وفاة ما يقدر بنحو 7 ملايين سنويًا. ينبعث من عملية إنتاج واستهلاك الطاقة أكثر من 70٪ من انبعاثات الغازات الدفيئة التي يسببها الإنسان.

تصف السبل المقترحة من أجل الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري إلى 1.5 درجة، التنفيذ السريع لسبل الانبعاثات المنخفضة لإنتاج الكهرباء والتحول نحو استخدام أكثر للكهرباء في قطاعات مثل النقل. وتشتمل السبل أيضًا على تدابير من أجل الحد من استهلاك الطاقة؛ واستخدام أنواع الوقود المحايد للكربون، مثل الكهرباء المتجددة أو احتجاز وتخزين ثاني أكسيد الكربون. يتطلب تحقيق هذه الأهداف سياسات حكومية وعالمية بما في ذلك تسعير الكربون والسياسات الخاصة بالطاقة والتخلص التدريجي من إعانات الوقود الأحفوري. يُستخدم مصطلح «الطاقة المستدامة» عند الإشارة إلى طرق إنتاج الطاقة بشكل متبادل مع مصطلح «الطاقة المتجددة». بشكل عام، تعتبر مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الكهرومائية مستدامة. ومع ذلك، يمكن لمشاريع الطاقة المتجددة الخاصة -مثل تطهير الغابات من أجل إنتاج الوقود الحيوي- أن تؤدي إلى أضرار بيئية مماثلة أو أسوأ من ذلك مقارنة باستخدام طاقة الوقود الأحفوري. يوجد جدل كبير بشأن ما إذا يمكن اعتبار الطاقة النووية مستدامة.